
وُلد أحمد أميري في دبي عام 1974، ودرس المرحلة الابتدائية الدنيا في مدرسة عمر بن الخطاب، والابتدائية العليا في مدرسة صلاح الدين، ثم المرحلة الإعدادية في مدرسة المهلب، فالثانوية في مدرسة ثانوية دبي. وبعد إنهاء المرحلة المدرسية بدأ حياته الوظيفية، وفي الأثناء انتسب للدراسة الجامعية في جامعة بيروت العربية وحصل على شهادة ليسانس الحقوق عام 1998.
تمتد مسيرته المهنية لأكثر من ثلاثين عامًا، بدأت رئيسًا لقسم نيابة المرور في النيابة العامة بدبي، ثم مأمور تنفيذ أول في محاكم دبي، وبالتوازي مع ذلك دخل المجال الصحفي، فتولى رئاسة تحرير جريدة «العالم» الأسبوعية، ثم عمل محررًا أول في جمارك دبي. ويعمل حاليًا محاميًا ومستشارًا قانونيًا في مكتبه الخاص «أميري محامون ومستشارون قانونيون» بدبي، ويترافع أمام مختلف المحاكم الإماراتية في القضايا الجنائية والمدنية والتجارية وقضايا الأحوال الشخصية.
إلى جانب مسيرته القانونية، له حضور أدبي وصحفي بارز: كتب مقالًا أسبوعيًا في جريدة «الاتحاد» لأكثر من سبعة عشر عامًا ضمن باب «وجهات نظر»، وكتب أيضًا في ملحق «دنيا» وجريدة «البيان» ومجلة «أحوال». له اثنا عشر مؤلفًا منشورًا، تسعة منها أعمال أدبية (روايات وسير) وثلاثة كتب قانونية، وآخر إصداراته صدر عام 2026. كما ألّف أعمالًا وسيناريوهات درامية وتلفزيونية، وحصل على جائزة ابن بطوطة لأدب الرحلة لعام 2026.